أخبار صنعاء متابعة /نجيب الكامل
السبت /4/يوليو (2026م)
نظّمت التعبئة العامة بأمانة العاصمة، اليوم، لقاءً موسعًا ضم العلماء والخطباء والنخب الاجتماعية والتربوية، تدشينًا لفعاليات إحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد بن علي عليه السلام تحت شعار "بصيرة وجهاد"، إلى جانب إعلان التأييد لبيان القوات المسلحة في إطار الجهوزية والاستنفار.
وفي اللقاء، الذي حضره رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بأمانة العاصمة حمود النقيب، أكد وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني أن إحياء ذكرى الإمام زيد يمثل محطة إيمانية وتاريخية لاستلهام قيم البصيرة والجهاد والثبات، باعتبار ثورته امتدادًا لنهج الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة الظلم والانحراف.
وأوضح المداني أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي والثقافة القرآنية وترسيخ قيم الجهاد في سبيل الله، باعتبارها السبيل إلى استعادة عزة الأمة وحريتها، والتصدي لما وصفه بمؤامرات قوى العدوان والاستكبار.
وجدد التأكيد على موقف الشعب اليمني الداعم لما وصفه بخيارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والاستعداد لتنفيذ مختلف الخيارات الرامية إلى إنهاء العدوان والحصار والاحتلال، معلنًا تأييده لما ورد في بيان القوات المسلحة بشأن كسر معادلة الحصار، والاستعداد لمساندة الخطوات المقبلة الهادفة إلى رفع المعاناة عن الشعب اليمني واستعادة حقوقه وثرواته الوطنية.
وأشار إلى أن ثورة الإمام زيد ومواقفه الخالدة، وفي مقدمتها مقولته الشهيرة: "من أحب الحياة عاش ذليلًا"، أسهمت في إحياء روح المقاومة والكرامة في الأمة، مؤكداً أن الأمة اليوم بحاجة إلى الاقتداء بسيرته وشجاعته في مواجهة الظلم والطغيان.
من جانبه، أكد الأمين العام المساعد لرابطة علماء اليمن خالد موسى، في كلمة العلماء والخطباء، ثبات الموقف الداعم للقضية الفلسطينية وقضايا الأمة، مشددًا على أهمية ترسيخ وحدة محور الجهاد والمقاومة، ومواصلة إسناد الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
ودعا موسى إلى الاقتداء بثورة الإمام زيد والسير على نهجه في التضحية والثبات، مؤكدًا أن الإمام زيد أحيا في الأمة قيم الحرية والعزة والجهاد ونصرة المستضعفين، ووقف في وجه الطغيان والظلم دفاعًا عن مبادئ الإسلام.
واستعرض جوانب من سيرة الإمام زيد وثورته الإصلاحية، وما حملته من أهداف في تصحيح مسار الأمة، متطرقًا إلى البرامج والفعاليات المزمع تنفيذها لإحياء الذكرى، والتي تشمل إقامة الندوات والفعاليات الثقافية والتوعوية في المساجد والمدارس والمديريات، بما يسهم في تعزيز الهوية الإيمانية، وترسيخ الوعي، ومواجهة الأفكار والثقافات الهدامة.


